﴿ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾
البقرة 105
﴿ وبهذا الإسناد ، عن محمد بن جمهور رفعه ، قال : « من أتى ذا بدعة فعظمه ، فإنما يسعى في هدم الإسلام » . ﴾
من كتاب ( باب البدع والرأي والمقاييس )