﴿ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ﴾
البقرة 205
﴿ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسين بن خالد ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل آتيه وأكلمه ببعض كلامي ، فيعرفه كله ؛ ومنهم من آتيه فأكلمه بالكلام ، فيستوفي كلامي كله ، ثم يرده علي كما كلمته ؛ ومنهم من آتيه فأكلمه ، فيقول : أعد علي؟ فقال : « يا إسحاق ، وما تدري لم هذا؟ » قلت : لا ، قال : « الذي تكلمه ببعض كلامك ، فيعرفه كله ، فذاك من عجنت نطفته بعقله ؛ وأما الذي تكلمه ، فيستوفي كلامك ، ثم يجيبك على كلامك ، فذاك الذي ركب عقله فيه في بطن أمه ؛ وأما الذي تكلمه بالكلام ، فيقول : أعد علي ، فذاك الذي ركب عقله فيه بعد ما كبر ، فهو يقول لك : أعد علي » . ﴾
من كتاب ( )