﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴾
البقرة 228
﴿ علي بن محمد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا ، فقال عليه السلام : « كيف عقله؟ » قلت : لا أدري ، فقال عليه السلام : « إن الثواب على قدر العقل ؛ إن رجلا من بني إسرائيل كان يعبد الله في جزيرة من جزائر البحر ، خضراء ، نضرة ، كثيرة الشجر ، ظاهرة الماء ، وإن ملكا من الملائكة مر به ، فقال : يا رب ، أرني ثواب عبدك هذا ، فأراه الله تعالى ذلك ، فاستقله الملك ، فأوحى الله تعالى إليه أن اصحبه ، فأتاه الملك في صورة إنسي ، فقال له : من أنت؟ قال : أنا رجل عابد بلغني مكانك وعبادتك في هذا المكان ، فأتيتك لأعبد الله معك ، فكان معه يومه ذلك ، فلما أصبح ، قال له الملك : إن مكانك لنزه وما يصلح إلا للعبادة ، فقال له العابد : إن لمكاننا هذا عيبا ، فقال له : وما هو؟ قال : ليس لربنا بهيمة ، فلو كان له حمار رعيناه في هذا الموضع ؛ فإن هذا الحشيش يضيع ، فقال له الملك : وما لربك حمار؟ فقال : لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش ، فأوحى الله تعالى إلى الملك : إنما أثيبه على قدر عقله » . ﴾
من كتاب ( )
|
الجذور : |
|
|
المواضيع : |
|